هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟ تفاصيل دور الزوجة

هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟ تفاصيل دور الزوجة

January 05, 202613 min read

هل الزوجة سبب في ضعف انتصاب الزوج؟

هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟ سؤال يطرحه كثير من الرجال في المرحلة الأولى من اكتشاف إصابتهم بضعفهل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟ سؤال يطرحه كثير من الرجال في المرحلة الأولى من اكتشاف إصابتهم بضعف الانتصاب، معتقدين أن ضعف الانتصاب بسبب الزوجة، وقد يكون دافع الرجل في تلك الحالة نفسياً، إذ يبحث عن شخص يُلقي عليه اللوم في إصابته بهذا النوع من أنواع الضعف الجنسي.
وعلى الجانب الآخر تطرح المرأة أسئلتها الخاصة، متمثلة في: كيف أعرف أن زوجي يعاني من ضعف الانتصاب؟ أو تبحث عن حل وتلجأ للطبيب قائلة: زوجي يعاني من ضعف الانتصاب، كيف أساعده؟
يوضح الدكتور محمد حمدان، استشاري أمراض الذكورة والعقم والمسالك البولية، أسباب ضعف الانتصاب عند الرجال بالإضافة إلى جميع التفاصيل عن دور الزوجة في الإصابة بضعف الانتصاب عند الرجال، وكذلك دورها في علاج الضعف الناتج عن العوامل التي ترجع لها.

هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟

واحدة من أشهر الخرافات حول الضعف الجنسي وأكثرها شيوعاً هي سؤال البعض: هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟

لا يوجد دليل على أن ضعف الانتصاب بسبب الزوجة، وأن الزوجة سبب في إصابة زوجها بضعف الانتصاب..

يشير البعض إلى أنه إذا لم يعد ينجذب الرجل جنسياً إلى شريكته بعد الآن، فهذا هو سبب الضعف، ولكن بالطبع تلك خرافة لا يمكن تصديقها، فقد يعاني بعض الرجال من أشكال الضعف الجنسي المختلفة وعلى رأسها ضعف الانتصاب ولكن لا يزالون ينجذبون جنسياً تجاه زوجاتهم.

ويمكن أن يكون سبب الضعف الجنسي جسدي أو نفسي أو مرتبطاً بعدد من المشكلات، ومعظمها لا علاقة لها بالانجذاب الجنسي.

دور الزوجة في علاج ضعف الانتصاب عند الرجل

الدعم النفسي هو العامل الأهم في كل مراحل علاج الضعف الجنسي عند الرجال، ومن هنا نجد أن دور الزوجة أساسي وجوهري، فعلى الأغلب ضعف الانتصاب بسبب الزوجة هو مجرد اتهام لا صحة له من الأصل، بينما نجد أن لها دوراً كبيراً في التخلص من وعلاج ضعف الانتصاب عند الرجال.
فكما ذكرنا سابقاً تبعاً لأسباب الإصابة بضعف الانتصاب نجد أن جزءاً كبيراً منها يتمحور حول الأسباب النفسية أو الخلل العضوي من جانب آخر، وفي بعض الأحيان قد يجتمع كلاهما، وفي كلتا الحالتين، ومن هنا نجد أن للزوجة دور مهم جداً في مساعدة زوجها كما يلي:

إذا كان الضعف الجنسي بسبب مشكلة عضوية

من واجب الزوجة تجاه زوجها أن تدعمه في جميع الأوقات، ومن أهمها بعد معرفة إصابته بضعف الانتصاب العضوي، فحينها يجب التأكد من تناوله للأدوية الموصوفة من قبل الطبيب في المواعيد المحددة وبالكميات المطلوبة لعلاجه بشكل فعال.
أما في حالة طرح الطبيب لطرق العلاج الأخرى مثل الجراحات، يجب أن تهيئه نفسياً ليستعد للإجراء بصورة سليمة وأن تقف بجانبه لتساعده قبل وبعد الإجراء وتجعله يشعر بأن الحياة الزوجية مشاركة بين الطرفين في الأوقات الصعبة قبل الأوقات السعيدة.

إذا كان الضعف الجنسي نتيجة مشكلة نفسية

إذا نظرنا إلى هذه الجهة، نجد أن الضعف الجنسي في الأغلب يكون نتيجة مشكلات نفسية أو مشاكل عائلية بين الشريكين أو في بيئة العمل، مما يؤثر على الصحة النفسية ويسبب ضغطاً عصبياً، وبالتالي يؤثر على قوة الانتصاب وقدرة الرجل على ممارسة العلاقة الحميمة، ومن هنا يظهر دور الزوجة في:

  • تهيئة ظروف أفضل أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

  • التحدث مع الشريك عن مشاكل الحياة اليومية ومحاولة إيجاد حلول.

  • تخفيف الضغط النفسي على الشريك وتجنب تحميله المزيد من الضغوطات الأخرى.

أسباب ضعف الانتصاب

تتعدد أسباب الضعف الجنسي عند الرجال فمنها الأسباب النفسية والبعض الآخر عضوي، أي جسدي، نتيجة مشكلة في تدفق الدم للقضيب أو الأعصاب المحيطة بتلك المنطقة، فقد تتساءل الزوجات كيف أعرف أن زوجي يعاني من ضعف الانتصاب؟ نوضح لك سيدتي إذا كان هناك أي من الأسباب التالية فقد يكون زوجك معرض للإصابة بضعف الانتصاب، ومنها:

الأسباب النفسية لضعف الانتصاب عند الرجال

تؤثر الحالة النفسية تؤثر بشكل كبير على الانتصاب، وتعد عاملاً أساسياً من عوامل الصحة الجنسية لدى الرجال، وهناك الكثير من الأسباب النفسية التي تؤدي لضعف الانتصاب مثل:

  • الخوف من الفشل في العلاقة الحميمة أو عدم القدرة على إرضاء الطرف الآخر وهو الشعور المسيطر على معظم الرجال الذين يعانون مشاكل في الانتصاب، خاصة إذا تحدثت الزوجة مع الآخرين في العائلة وأعلنت: زوجي يعاني من ضعف الانتصاب.

  • التوتر والقلق والاكتئاب من أكثر المشاكل النفسية التي تؤثر على الصحة الجنسية لدى الرجال.

  • المشاكل الحياتية في العمل أو بسبب الظروف المحيطة والتي تضع المزيد من الضغط على الرجال مما يجعلهم مشتتين غير قادرين على التركيز في ممارسة العلاقة الحميمة.

تعرفي على الأفضل لكما : القذف السريع أو المتأخر ؟

الأسباب العضوية لضعف الانتصاب عند الرجال

الكثير من الحالات ترجع إصابتها إلى وجود مشكلة عضوية عند الرجال تؤثر بشكل ما أو بآخر على الصحة الجنسية والانتصاب بشكل أخص، ومنها:

  • إصابات الحوض والبروستاتا.

  • أمراض القلب وتلف الأوعية الدموية مما يؤثر بشكل مباشر على ضخ الدم من القلب لأجزاء الجسم، وتحديداً القضيب.

  • زيادة الوزن إلى حد السمنة.

  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والذي يؤثر بشكل مباشر على الأعصاب ودرجة حساسيتها، وبالأخص الأعصاب المحيطة بمنطقة القضيب.

  • ارتفاع الكوليسترول في الدم مما يتسبب في تراكمه على جدران الأوعية الدموية، ويؤدي لتصلب الشرايين وضعف تدفق الدم إلى القضيب، وبالتالي ضعف الانتصاب.

  • ارتفاع ضغط الدم، الذي يتسبب في تلف الأوعية الدموية وبالتالي ضعف تدفق الدم الواصل للقضيب مما يمنع حدوث الانتصاب.

دور الزوجة في ضعف الانتصاب : تأثيرات غير مباشرة

أولاً: التوتر والقلق في العلاقة

عندما تكون هناك مشاكل في التواصل أو توتر في العلاقة الزوجية، يزداد إفراز هرمونات التوتر (الكورتيزول والأدرينالين). هذه الهرمونات:​

  • تقلل تدفق الدم: تحول تدفق الدم من المناطق التناسلية إلى العضلات الكبيرة (استعداداً للهروب أو المواجهة)

  • تخفض هرمون التستوستيرون: الهرمون الأساسي للرغبة الجنسية والانتصاب

  • تنشط الجهاز العصبي الودي: المسؤول عن حالة الاستنفار، مما يمنع الاسترخاء اللازم للانتصاب

  • تؤثر على النوم: الأرق يزيد من هرمونات التوتر ويقلل مستويات الهرمونات الجنسية

ثانياً: نقص التواصل والحميمية

البحث العلمي يظهر علاقة واضحة بين جودة التواصل بين الزوجين ونوعية الانتصاب. الأزواج الذين يتجنبون الحديث عن المشاكل الجنسية يعانون من:​

  • مزيد من سوء التفاهم

  • تراجع الحميمية العاطفية والجسدية

  • زيادة الشعور بالعزلة والوحدة

  • تفاقم الشعور بالقلق والذنب

في المقابل، الأزواج الذين يتواصلون بشكل بناء وإيجابي يحافظون على مستويات أفضل من الرضا والصحة الجنسية حتى في وجود المشكلة.​

ثالثاً: ردود فعل الشريكة

كيفية استجابة الزوجة للمشكلة مهمة جداً:​

ردود فعل إيجابية (الدعم، الفهم، الاهتمام الجسدي بطرق أخرى):

  • تقلل القلق والشعور بالذنب

  • تحافظ على الألفة العاطفية

  • تزيد من احتمالية السعي للعلاج الطبي

  • تحسّن نتائج العلاجات المختلفة

ردود فعل سلبية (الاستياء، الضغط، الشعور بعدم الجاذبية):

  • تزيد القلق والتوتر

  • تفاقم الشعور بعدم الكفاية والذنب

  • قد تؤدي إلى تجنب العلاقة الجنسية بالكلية

  • تقلل احتمالية طلب المساعدة الطبية

تأثير ضعف الانتصاب على الزوجة

من المهم فهم أن المشكلة لا تؤثر على الرجل فقط. الدراسات تظهر تأثيرات كبيرة على الزوجة أيضاً:​

التأثير الملاحظات المشاعر السلبية الشعور بعدم الجاذبية، الرفض، عدم الحب مشاكل جنسية للزوجة42.9 % من النساء مع شركاء يعانون من ضعف الانتصاب يعانين من مشاكل جنسية جودة الحياة الزوجات يعانين من انخفاض جودة حياتهن الشعور بالذنب~40% من النساء يلومن أنفسهن رغم أن المشكلة ليست من فعلهن في 80% من الحالات مشاكل الثقة قد تُفسر قلة الانتصاب على أنها نقص في الجاذبية أو الاهتمام

هذا يشير إلى أن الحل لا يكون من خلال "إصلاح" الزوجة أو تغييرها، بل من خلال التعامل المشترك مع المشكلة كفريق.

5. العوامل التي تفاقم مشكلة ضعف الانتصاب

الدراسات تحدد عوامل علاقاتية محددة ترتبط بنتائج أسوأ:​

  • ضعف التواصل: الأزواج الذين لا يناقشون المشكلة بصراحة يشهدون تفاقم أسوأ

  • الصراعات الزوجية غير المحلولة: الخلافات بشأن المال أو الأطفال تزيد من التوتر العام

  • الغياب العاطفي: عدم التعبير عن الحب والدعم خارج الفراش

  • الفشل في التكيف: عدم البحث معاً عن حلول أو طرق بديلة للحميمية

  • الضغط والتوقعات: محاولة "فرض" الحل أو الشعور بالإحباط الشديد

في المقابل، الأزواج الذين يتمتعون برضا زوجي جيد وتواصل فعال يحقق الكثير منهم نسب شفاء أعلى حتى مع العوامل الفسيولوجية.​

الأدلة العلمية على فعالية العلاج المشترك

العلاج الأكثر فعالية لضعف الانتصاب يتضمن تقاربياً متعدد المحاور يشمل:​

المكون الطبي:

  • أدوية الفئة الخامسة (سيلدينافيل/الفياغرا وغيره)

  • العلاجات الهرمونية إذا لزم الأمر

  • معالجة الأمراض المصاحبة

المكون النفسي:

  • العلاج السلوكي المعرفي (تقليل القلق والأفكار السلبية)

  • العلاج الجنسي (تقنيات الاسترخاء وإعادة بناء الثقة)

  • إدارة التوتر والقلق

مكون العلاقة الزوجية:

  • تحسين مهارات التواصل

  • استشارة زوجية لمعالجة الصراعات الأساسية

  • إعادة بناء الحميمية العاطفية والجسدية

  • تطوير توقعات واقعية مشتركة

النتائج:

  • العلاج المدمج (دواء + علاج نفسي) أفضل من الدواء وحده​

  • إشراك الزوجة في العلاج يحسّن الامتثال والنتائج​

  • نسبة النجاح في العلاج الجنسي تصل إلى 69.4% عندما يكون لدى الزوجين تواصل جيد قبل العلاج​

ماذا يجب أن تفعل الزوجة؟ الخطوات العملية

إذا كان زوجك يعاني من ضعف الانتصاب، هنا خطوات عملية:​

  1. التواصل المفتوح والداعم

  • تحدثا عن الموضوع بصراحة وبدون حكم

  • عبري عن حبك وتقديرك له بطرق أخرى غير جنسية

  • أكدي عليه أن المشكلة شائعة وقابلة للعلاج

  1. تجنب الضغط أو الشعور بالذنب

  • لا تشعريه بأنه "فاشل كرجل" (هذا يزيد القلق)

  • لا تلومي نفسك أو تشعري بأنك السبب

  • ركزي على الحل المشترك وليس على اللوم

  1. استكشاف طرق بديلة للحميمية

  • التقارب الجسدي والعاطفي بطرق أخرى (الحضن، التقبيل، اللمس)

  • التركيز على الرضا المشترك وليس على الأداء

  • قد يقلل هذا التوتر ويعيد الثقة

  1. تشجيع الرعاية الطبية

  • ساعديه في البحث عن طبيب متخصص

  • عرضي الذهاب معه للاستشارة

  • أظهري أن هذا مشروع مشترك وليس فضيحة

  1. الحفاظ على الصبر والتفاهم

  • العلاج يستغرق وقتاً

  • قد تكون هناك نكسات؛ وهذا طبيعي

  • الدعم المستمر هو ما يحدث الفرق

طرق علاج ضعف الانتصاب عند الرجال

تتنوع أساليب العلاج المتاحة لعلاج ضعف الانتصاب عند الرجال ومن أهمها البدء بتناول العلاج الدوائي واستخدام الأدوية التي تساعد في علاج ضعف الانتصاب مثل:

  • فياجرا لعلاج سرعة القذف (سيلدينافيل).

  • سياليس لعلاج ضعف الانتصاب (تادالافيل).

  • ليفيترا (فاردينافيل).

وهي أدوية تساعد على إرخاء عضلات القضيب وبالتالي زيادة تدفق الدم إليه مما يسمح للقضيب بالامتلاء والانتصاب لاتمام ممارسة العلاقة الحميمية.
أو إجراء جراحات تركيب دعامة القضيب والتي تعتمد على زرع أجزاء داخلية في النسيج الكهفي للقضيب مما يمنح الرجال انتصاباً أقوى وللمدة الزمنية التي يحتاجها دون التعرض لأي مخاطر كتلك التي تظهر من العلاج الدوائي.
ويجب الإشارة هنا إلى أن مراجعة الطبيب ضرورية قبل تناول أي أدوية لعلاج ضعب الانتصاب، ليتمكن من وصف العلاج المناسب والجرعات الصحيحة التي تساعد في العلاج، أو يقرر أن يكون العلاج عن طريق الجراحة مثلاً.

هناك بعض النصائح الأخرى التي يقدمها الأطباء للمساعدة في علاج ضعف الانتصاب ومن أهمها:

  • ممارسة الرياضة بشكل يومي.

  • التخفيف من الوزن الزائد والاعتماد على نظام غذائي صحي.

  • البعد عن العادات الضارة مثل التدخين وتناول الكحوليات.

  • اتباع تعليمات الطبيب في السلوك والعلاج.

  • التقليل من الضغط النفسي والتوتر والسماح لشريك الحياة بالتخفيف عنك.

تشخيص ضعف الانتصاب

تشخيص ضعف الانتصاب يبدأ بتقييمٍ طبّي شامل يهدف إلى تمييز الأسباب العضوية عن النفسية وتحديد خطة علاجية مناسبة.

يبدأ الطبيب بأخذ تاريخ مفصّل: وقت البداية، نمط حدوث الانتصاب (دائم أم متقطّع)، وجود انتصاب ليلي/صباحي، الرغبة الجنسية، الأدوية الحالية، الأمراض المزمنة (سكري، ضغط، أمراض قلبية) والعادات (تدخين، كحول).

يتبع ذلك فحص بدني يركّز على الجهاز التناسلي، العلامات الدالة على نقص هرمون التستوستيرون، وفحص للدنبذ الشرياني والنبضات الطرفية. الفحوص المختبرية الشائعة تشمل سكر الصيام أو HbA1c، شحوم الدم، وظائف كلوية وكبدية، ومستوى التستوسترون الصباحي إذا كان هناك فقدان للرغبة أو علامات نقص.

إذا استدعى الأمر تُجرى اختبارات متخصصة مثل فحص تدفّق الدم القضيبـي بالموجات فوق الصوتية بعد حقن محفز، أو اختبار الانتصاب الليلي (NPT) للتمييز بين السبب النفسي والعضوي.

يُقيّم الطبيب أيضاً الحالة النفسية (اكتئاب، قلق) ويطلب استشارة اختصاصي مسالك أو ذكورة عند الحاجة.

التشخيص المنهجي يضمن اختيار علاج آمن وفعّال ومتابعة النتائج.

الأدوية الشائعة لضعف الانتصاب

المثبطات الفوسفوديستيراز-5 (PDE5) مثل سيلدينافيل (فياغرا)، تادالافيل (سياليس) وفاردينافيل (لِفِيترا) هي خط أول لعلاج ضعف الانتصاب.

تعمل هذه الأدوية على إرخاء العضلات وزيادة تدفّق الدم للقضيب عند التحفيز الجنسي.

موانع استعمال أساسية: المرضى الذين يتناولون نيتيرات (أدوية للذبحة الصدرية مثل النيتروجلسرين أو أي تحضير يحتوي على النترات) لا يجوز لهم استخدام هذه الأدوية بسبب خطر هبوط ضغط شديد. يجب توخي الحذر مع أدوية خافضة للضغط ومثبطات ألفا (مثل تامسولوسين) لتقليل احتمال الدوار.

للأفراد الذين يتلقون مثبطات قوية للـ CYP3A4 (مثال: ريتونافير، كيتوكونازول) يجب تعديل الجرعة أو تجنّب الدواء لأن ذلك يرفع تركيزه. ينبغي تقييم وظائف القلب والكلى والكبد قبل الاستخدام في كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة.

لا تستخدم المكملات المجهولة المصدر أو مستحضرات «العشبية» غير المرخّصة لأنها قد تحتوي على نواتج تفاعل خطرة.

دائماً استشر الطبيب أو الصيدلي قبل بدء أي علاج لضمان الجرعة المناسبة وتجنّب التداخلات الدوائية.

علاجات غير جراحية لضعف الانتصاب

إلى جانب الأدوية الفموية توجد خيارات غير جراحية فعّالة ومأمونة يمكن أن تكون بديلة أو مكمّلة:

1) أجهزة التفريغ (Vacuum erection devices): تُنشئ انتصاباً مادياً عبر شفط الدم ثم وضع حلقة احتباس؛ مناسبة للمرضى الذين لا يستجيبون للأدوية أو يفضّلون حلّاً غير دوائي، مع تدريب على الاستخدام لتجنّب الكدمات أو الألم.

2) الحقن داخل النسيج الكهفي (Intracavernosal injection) مثل الألبروستاديل أو تركيبات ثلاثية (Trimix): تعطى بجرعات متدرّجة بعد تعليم المريض، فعّالة جداً لكنها تحمل خطر الخصوصيّة والنزف والاحتباس الدموي (Priapism) إذا لم تُدار طبياً.

3) التحاميل داخل الإحليل (MUSE): تحتوي ألبروستاديل وتكون أقل توغّلاً، لكنها قد تسبّب حرقة موضعية.

4) العلاج الموجي منخفض الشدّة (low‑intensity shockwave): نتائج متباينة حالياً وتُعتبر علاج تجريبي في بعض المراكز.

5) العلاجات النفسية والسلوكية (العلاج المعرفي‑السلوكي، العلاج الزوجي): ضرورية عندما يكون الجانب النفسي مشاركاً.

خيارات مثل PRP أو الخلايا الجذعية لا تزال غير مثبتة بشكل كافٍ وتتطلب مزيداً من الأدلة قبل التوصية بها روتينياً.

ضعف الانتصاب كعلامة مبكرة لأمراض القلب

ضعف الانتصاب قد يكون مؤشرًا مبكرًا لأمراض الأوعية الدموية والقلب لأن الشرايين الصغيرة في القضيب تتأثر مبكراً بتصلب الشرايين قبل الشرايين التاجية الأكبر.

لذلك ظهور ضعف انتصاب جديد، خاصةً لدى الرجال أقل من 60 عاماً أو مع عوامل خطر (سكري، ارتفاع ضغط، تدخين، سمنة)، يستدعِي تقييماً للقلب والأوعية الدموية. استشر الطبيب فوراً عند ظهور أعراض قلبية مرافقة مثل ألم الصدر، ضيق النفس عند الجهد، دوار متكرر أو إغماء.

حالات فقدان الانتصاب المفاجئ أو الانتصاب المؤلم أو استمرار الانتصاب لأكثر من 4 ساعات (Priapism) تُعدّ حالات طوارئ طبية وتتطلّب مراجعة عاجلة.

أيضاً إن كان الضعف مصحوباً بتغيّر مفاجئ في القدرة على التحمل الرياضي أو ظهور تورم وسكتات دماغية سابقة، فالفحص القلبي والشرايين ضروريان لتقليل مخاطر الأحداث القلبية المستقبلية.

دور التواصل والدعم النفسي بين الشريكين

التواصل البنّاء بين الزوجين جزء أساسي في علاج ضعف الانتصاب. خطوات عملية للزوجة والزوج:

1) تجنّب اللوم والانتقاد، والتركيز على المشكلة الصحية كحالة قابلة للعلاج.

2) فتح حوار هادئ ومخطط: اختر وقتاً مناسباً بعيداً عن ممارسة العلاقة لمناقشة المخاوف والخيارات العلاجية.

3) مشاركة المواعيد الطبية والقرارات العلاجية لتعزيز الدعم والالتزام بالعلاج.

4) تبنّي تقنيات الاسترخاء وتنظيم الضغوط المشتركة مثل تخصيص أوقات خالية من المناقشات الحادة وممارسة الرياضة معاً.

5) مساعدة مؤقتة في تقنيات الاتصال الحميم (تمارين التركيز الحسي، مداعبات غير اختراقية) لإعادة بناء الثقة دون ضغط على الأداء. 6) إذ لم تتحسّن الأعراض، يُستحسن اللجوء إلى معالج جنسي أو أخصائي نفسي للأزواج لتعلّم استراتيجيات فعّالة وإعادة تأهيل العلاقة الحميمة.

مشاركة الشريك في الخطة العلاجية تزيد من احتمال النجاح وتحسّن جودة الحياة الزوجية.

تمارين قاع الحوض (Kegel) وكيفية ممارستها

تمارين قاع الحوض تقوّي العضلات المسؤولة عن دعم التبوّل والانتصاب وقد تحسّن القدرة على الحفاظ على الانتصاب لدى بعض الرجال. لتحديد العضلات: أثناء التبوّل جرّب إيقاف تدفق البول لثوانٍ قليلة؛ العضلات المستخدمة هي نفسها التي تستهدف في التمرين (لا تُستَخدم أثناء التبوّل عادةً).

تقنية الممارسة:

1) شد العضلات لمدّة 3–5 ثوانٍ ثم استرخاء 3–5 ثوانٍ.

2) كرّر 10 مرات لكل جلسة، ثلاث جلسات يومياً.

3) بعد أسابيع من التدريب يمكن زيادة مدة الشد إلى 10 ثوانٍ بحسب التحمل.

نصائح مهمة: تجنّب شد عضلات البطن أو الفخذين أو ضغط الكتفين؛ التنفس طبيعي خلال التمرين؛ النتائج عادة تظهر بعد 8–12 أسبوعاً من الانتظام.

التقييم بواسطة أخصائي فيزيائي مساعد أو أخصائي مسالك يمكن أن يحسّن التقنية ويقترح برنامج مخصص.

هذه التمارين آمنة ومعها تحسّن ملموس خصوصاً عند الحالات المختلطة أو النفسية، وتكمل العلاجات الطبية الأخرى.

في النهاية بعد أن أجبنا على سؤال هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟ وأوضحنا أن الاعتقاد بأن ضعف الانتصاب بسبب الزوجة هو مجرد خرافة، وأجبنا على الزوجة التي تتشكك قائلة: زوجي يعاني من ضعف الانتصاب، وتتسائل: كيف أعرف أن زوجي يعاني من ضعف الانتصاب؟ أن وأشرنا إلى دورها الهام في مراحل العلاج المختلفة، يجب أن نشير إلى أن الضعف الجنسي مشكلة تصيب حوالي 45% من الرجال وهي أمر شائع، لذلك يجب على الرجل ألا يلوم نفسه أو شريكته بسبب أي مشكلة جنسية، وأن يلجأ إلى الطبيب المختص لعلاجها بشكل فعال للوصول إلى حياة زوجية صحية.

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة

الحاصل على البورد العربي، المعادلة الأمريكية ECFMG، عضو جمعيه المسالك الأردنية، عضو رابطة المسالك العربية، عضو جمعية الذكورة والعقم الأمريكية ، وقد شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العالمية في التي في اختصاص جراحة الكلى والمسالك البولية وامراض الذكورة والعقم .

Dr Mohamad Hamdan

أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم وأمراض الذكورة الحاصل على البورد العربي، المعادلة الأمريكية ECFMG، عضو جمعيه المسالك الأردنية، عضو رابطة المسالك العربية، عضو جمعية الذكورة والعقم الأمريكية ، وقد شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العالمية في التي في اختصاص جراحة الكلى والمسالك البولية وامراض الذكورة والعقم .

Instagram logo icon
Youtube logo icon
Back to Blog

تواصل مباشرة مع الدكتور محمد حمدان الآن

اتخذ الخطوة الآن واستعد ثقتك بنفسك

لا تتردد في استشارة الدكتور محمد حمدان وفريقه الطبي المتخصص بسرية تامة

Al-Urdon St., Amman, Jordan
Image

العنوان

مستشفى الرويال، شارع الأردن، الطابق ٣, عمّان محافظة العاصمة 11941

Image

للحجز اتصال / واتساب

Image

تواصل عبر الايميل

Image

أوقات العمل

السبت – الأربعاء : 1:30 ظهرا – 5:00 م

الخميس: 1:00 – 3:00 م

Get in Touch with us

We’re here to help anytime

Image

Opening Time

Mon -Sat: 7:00 - 17:00

مركز الدكتور محمد حمدان لجراحة الكلى والمسالك البولية والعقم والذكورة. المركز الوحيد في المنطقة الحاصل على اعتماد "مركز التميز العالمي" (Center of Excellence)

الدعامات

دعامة الانتصاب الهيدروليكية

دعامة الانتصاب المرنة

الدعامة الديناميكية

دعامة التناسيو

روابط سريعة

تقنية "فانتوم" الجراحية

تقنية P-Fill لزيادة العرض

تكلفة العمليات والأسعار 2026

التواصل

ساعات العمل: السبت - الخميس (1:30 ظهرا – 5:00 م)

للحجز والاستشارات: +962799198805

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - د. محمد حمدان. | سياسة الخصوصية | المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تعليمية فقط ولا تغني عن الاستشارة الطبية المباشرة